رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَجَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ كُلُوا وَ لَا تَكْسِرُوا لَهَا عَظْماً وَ أَكَلَ مَعَهُ الْأَنْصَارِيُّ فَلَمَّا شَبِعُوا وَ تَفَرَّقُوا رَجَعَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى بَيْتِهِ وَ إِذَا الْعَنَاقُ تَلْعَبُ عَلَى بَابِ دَارِهِ وَ رَوَى أَنَّهُ عليه السلام دَعَا غَزَالًا فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِذَبْحِهِ فَفَعَلُوا وَ شَوَوْهُ وَ أَكَلُوا لَحْمَهُ وَ لَمْ يَكْسِرُوا لَهُ عَظْماً ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوضَعَ بِجِلْدِهِ وَ تُطْرَحَ عِظَامُهُ وَسْطَ الْجِلْدِ فَقَامَ الْغَزَالُ حَيّاً يَرْعَى وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أُتِيتُ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُهُ فَأَصْبَحْتُ مِنَ الْغَدِ فَجَاشَتْ نَفْسِي فَتَقَيَّأْتُ لَبَناً قَلِيلًا وَ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ حِينٍ وَ مُنْذُ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَاقِرُ عليه السلام أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ فِي النَّوْمِ فَوَاثَبَنِي فَرَفَعْتُ يَدِي فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ فَأَصْبَحْتُ وَ إِنَّ عَلَى ثَوْبِي لَرَشَّ دَمٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِذْ مَرَّ بِنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ وَ فِي رِجْلِهِ نَعْلٌ شِرَاكُهَا فِضَّةٌ وَ كَانَ إِذْ ذَاكَ
الخرائج و الجرائح