وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ فَرَغْتُ لَيْلَةً مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنَ اللَّيْلِ وَ كَانَ الْبَاقِرُ عليه السلام بِمَكَّةَ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَيْهِ فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ فَدَقَقْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ و منها: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام عَاتَبَنِي وَ قَالَ مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لَا تَعُدْ 595 وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لِرَجُلٍ كَيْفَ أَبُوكَ قَالَ صَالِحٌ قَالَ قَدْ مَاتَ أَبُوكَ بَعْدَ مَا خَرَجْتَ حَيْثُ صِرْتَ إِلَى جُرْجَانَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ أَخُوكَ قَالَ قَدْ تَرَكْتُهُ صَالِحاً قَالَ قَدْ قَتَلَهُ جَارٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ يَوْمَ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَبَكَى الرَّجُلُ وَ قَالَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ مِمَّا أُصِبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام اسْكُنْ فَقَدْ صَارُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْجَنَّةُ خَيْرٌ لَهُمْ مِمَّا كَانُوا فِيهِ.
الخرائج و الجرائح