وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ مَوْعُوكٌ فَقَالَ قُمْ نَدْخُلْ عَلَى إِسْمَاعِيلَ نَعُودُهُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا جَانِبُ دَارِهِ قَفَصٌ فِيهِ فَاخِتَةٌ وَ هِيَ تَصِيحُ فَقَالَ لَا تُمْسِكْ هَذِهِ يَا بُنَيَّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ هَذِهِ مَشُومَةٌ قَلِيلَةُ الذِّكْرِ لِلَّهِ وَ هِيَ تَدْعُو عَلَى أَرْبَابِهَا قُلْتُ وَ مَا دُعَاؤُهَا قَالَ تَقُولُ فَقَدْتُكُمْ فَقَدْتُكُمْ فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ مُتَّخِذاً فَاتَّخِذْ وَرَشَاناً فَإِنَّهُ طَيْرٌ كَثِيرُ الذِّكْرِ لِلَّهِ وَ هُوَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْخُطَّافِ فَقَالَ لَا تُؤْذُوهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِي شَيْئاً وَ هُوَ طَيْرٌ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ 610 وَ مِنْهَا: أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ بَعَثَ مَعِي بِجَارِيَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَدْخُلُ الدَّنَسُ بُيُوتَنَا.
قَالَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهَا رَبِيبَةُ حَجْرِهِ قَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا فَإِنَّهَا قَدْ أُفْسِدَتْ عَلَيْهِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهَذَا قَالَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا كَذَا
الخرائج و الجرائح