وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا خُرَاسَانِيّاً أَقْبَلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عليه السلام لَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ قَالَ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِهِ إِنَّهُ بَعَثَ بِجَارِيَةٍ مَعَكَ وَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ لَمْ تُرَاقِبِ اللَّهَ فِيهَا حَيْثُ عَمِلْتَ مَا عَمِلْتَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخٍ حَيْثُ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ.
فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ قَدْ فَعَلَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَيْضاً قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع 611 إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ أَوْ مَوْلًى لَهُ يَشْكُو زَوْجَتَهُ وَ سُوءَ خُلُقِهَا قَالَ فَأْتِنِي بِهَا فَأَتَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا مَا لِزَوْجِكِ يَشْكُوكِ قَالَتْ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَ فَعَلَ.
فَقَالَ لَهَا إِنْ ثَبَتِّ عَلَى هَذَا لَمْ تَعِيشِي إِلَّا يَسِيراً قَالَتْ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَرَاهُ أَبَداً.
فَقَالَ لَهُ خُذْ بِيَدِ زَوْجَتِكَ فَلَيْسَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ.
فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ دَخَلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَالَ عليه السلام مَا فَعَلَتْ زَوْجَتُكَ قَالَ قَدْ وَ اللَّهِ دَفَنْتُهَا السَّاعَةَ.
قُلْتُ مَا كَانَ حَالُهَا قَالَ كَانَتْ مُعْتَدِيَةً فَبَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهَا وَ أَرَاحَهُ مِنْهَا
الخرائج و الجرائح