الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَسِرْنَا هَوِيّاً مِنَ اللَّيْلِ وَ فَعَلَ فِي مَوَاضِعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي ثُمَّ قَالَ هَذَا بَيْتُ اللَّهِ فَفَعَلَ مَا كَانَ يَنْبَغِي.

فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَذَّنَ وَ أَقَامَ وَ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَ قَرَأَ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْحَمْدَ وَ الضُّحَى وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَ جَلَسَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَرَّ الشَّابُّ وَ مَعَهُ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي شَفَعَ إِلَى اللَّهِ فِي إِحْيَائِي.

وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ الْجُرْجَانِيَّ قَالَ أَتَانِي غُلَامٌ بِبَيْضِ الْأَجَمَةِ فَرَأَيْتُهُ مُخْتَلِفاً فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ مَا هَذَا الْبَيْضُ قَالَ هَذَا بَيْضُ دُيُوكِ الْمَاءِ.

فَأَبَيْتُ أَنْ آكُلَ مِنْهُ شَيْئاً وَ قُلْتُ حَتَّى أَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع.

فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِلِي وَ نَسِيتُ تِلْكَ الْمَسْأَلَةَ فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا ذَكَرْتُ الْمَسْأَلَةَ وَ رَأْسُ الْقِطَارِ بِيَدِي فَرَمَيْتُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِي وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ خَلْقاً كَثِيراً فَدَخَلْتُ فَقُمْتُ تُجَاهَ وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ لَنَا تَأْتِي دُيُوكٌ هَبِرٌ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.