فَقُلْتُ أَعْطَيْتَنِي الَّذِي أُرِيدُ فَانْصَرَفْتُ وَ لَحِقْتُ بِأَصْحَابِي وَ مِنْهَا: أَنَّ شُعَيْبَ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ لِي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ فَضْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ خُذْ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ 631 مَسْتُوقَةٍ فَاجْعَلْهَا فِي الدَّرَاهِمِ وَ خُذْ مِنَ الدَّرَاهِمِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ فَصَيِّرْهَا فِي لَبِنَةِ قَمِيصِكَ فَإِنَّكَ سَتَعْرِفُ ذَلِكَ فَفَعَلْتُ فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَنَثَرَهَا فَأَخَذَ الْخَمْسَةَ فَقَالَ هَاكَ خَمْسَتَكَ وَ هَاتِ خَمْسَتَنَا وَ مِنْهَا أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام كَانَ فِي الْحِجْرِ وَ مَعَهُ ابْنُهُ جَعْفَرٌ عليه السلام فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ قَالَ سَلْ ابْنِي جَعْفَراً قَالَ فَتَحَوَّلَ الرَّجُلُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ رَجُلٍ أَذْنَبَ ذَنْباً عَظِيماً عَظِيماً عَظِيماً قَالَ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً قَالَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَزَنَى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ 632 قَالَ قَتَلَ النَّفْسَ قَالَ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام مَشَى إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ مِنْ مَنْزِلِهِ ثُمَّ لْيَحْلِفْ عِنْدَ الْحَجَرِ أَنْ لَا يَعُودَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَلَا بَأْسَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ يَا وُلْدَ فَاطِمَةَ ثَلَاثاً هَكَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ فَالْتَفَتَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام إِلَى جَعْفَرٍ فَقَالَ عَرَفْتَ الرَّجُلَ قَالَ لَا قَالَ ذَلِكَ الْخَضِرُ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُعَرِّفَكَهُ
الخرائج و الجرائح