إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ قُلْتُ فَعَلْتُهُ عَمْداً قَالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُمْ فَاغْتَسِلْ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةُ وَ مَعِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ نَازِلٌ بِالْحِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تُبْنَى بَغْدَادُ يُرِيدُ قَتْلَنَا لَا يَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ دَعَوْتُ اللَّهَ بِكَلَامٍ وَ قَدْ قَالَ لِابْنِ نَهِيكٍ وَ هُوَ الْقَائِمُ عَلَى رَأْسِهِ 636 إِذَا ضَرَبْتُ بِإِحْدَى يَدَيَّ عَلَى الْأُخْرَى فَلَا تُنَاظِرْهُ حَتَّى تَضْرِبَ عُنُقَهُ فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ بِمَا أُرِيدُ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَلِيفَةِ الْغَيْظَ فَلَمَّا دَخَلْتُ أَجْلَسَنِي مَجْلِسَهُ وَ أَمَرَ لِي بِجَائِزَةٍ وَ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ وَ كَانَ حَضَرَ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ مَا كَانَ الْكَلَامُ قَالَ دَعَوْتُ اللَّهَ بِدُعَاءِ يُوسُفَ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِي وَ لِأَهْلِ بَيْتِي وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَنَّهُ عليه السلام قَالَ لِي هَلْ تَعْرِفُ إِمَامَكَ قُلْتُ إِي وَ اللَّهِ وَ أَنْتَ هُوَ قَالَ صَدَقْتَ قُلْتُ أُرِيدُ أَنْ تُعْطِيَنِي عَلَامَةَ الْإِمَامَةِ قَالَ لَيْسَ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ عَلَامَةٌ قُلْتُ نَزْدَادُ بَصِيرَةً قَالَ تَرْجِعُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ قَدْ وُلِدَ لَكَ عِيسَى وَ مِنْ بَعْدِ عِيسَى مُحَمَّدٌ وَ مِنْ بَعْدِهِمَا ابْنَتَانِ وَ ابْنَاكَ عِنْدَنَا مُثْبَتَانِ مَعَ أَسْمَاءِ الشِّيعَةِ وَ مَا يَلِدُونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ وَ إِذَا هِيَ صَحِيفَةٌ صَفْرَاءُ مُدْرَجَةٌ
الخرائج و الجرائح