وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَزَّازِ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ بِالرُّبُوبِيَّةِ فِيهِمْ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ ضَعْ مَاءً أَتَوَضَّأْ 637 فَفَعَلْتُ فَلَمَّا دَخَلَ يَتَوَضَّأُ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا الَّذِي قُلْتُ فِيهِ مَا قُلْتُ يَتَوَضَّأُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ لَا تُحَمِّلْ عَلَى الْبِنَاءِ فَوْقَ مَا يُطِيقُ فَيَهْدِمَ إِنَّا عَبِيدٌ مَخْلُوقُونَ لِعِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْهَا: أَنَّ مُفَضَّلَ بْنَ مَزْيَدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِسْمَاعِيلُ ابْنُكَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ عَلَيْنَا مِنَ الطَّاعَةِ مَا جَعَلَ لِآبَائِهِ وَ إِسْمَاعِيلُ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ فَقَالَ يُكْفَى ذَلِكَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ اتَّقَانِي فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ إِسْمَاعِيلُ وَ مِنْهَا: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ تَعَالَ حَتَّى أُرِيَكَ ابْنَ إِلَهِكَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى قَوْمٍ يَشْرَبُونَ فِيهِمْ إِسْمَاعِيلُ فَخَرَجْتُ مَغْمُوماً فَجِئْتُ إِلَى الْحَجَرِ فَإِذَا إِسْمَاعِيلُ مُتَعَلِّقٌ بِالْبَيْتِ يَبْكِي قَدْ بَلَّ أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ فَذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ قَدِ ابْتُلِيَ إِسْمَاعِيلُ بِشَيْطَانٍ يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِهِ
الخرائج و الجرائح