كَمْ فِي الْقَنَاةِ مِنْ كَعْبٍ قُلْتُ اثْنَا عَشَرَ كَعْباً قَالَ تَلِدُ الْجَارِيَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِنْتاً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقَالَ أَنَا مِنْ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَ لِي إِحْدَى عَشْرَةَ خَالَةً وَ أَبُو عُمَارَةَ جَدُّ أُمِّي وَ مِنْهَا: أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ يَكْتُبُ كُتُباً إِلَى بَغْدَادَ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُوَدِّعَهُ فَقَالَ تَجِيءُ إِلَى بَغْدَادَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تُعِينُ مَوْلَايَ هَذَا بِدَفْعِ كُتُبِهِ فَفَكَّرْتُ وَ أَنَا فِي صَحْنِ الدَّارِ أَمْشِي فَقُلْتُ هَذَا حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ يَكْتُبُ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْخُورِيِّ وَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ يَسْأَلُهُمْ حَوَائِجَهُ.
فَلَمَّا صِرْنَا إِلَى بَابِ الدَّارِ صَاحَ بِي يَا سُلَيْمَانُ ارْجِعْ أَنْتَ وَحْدَكَ فَرَجَعْتُ فَقَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ لِأُخْبِرَهُمْ أَنِّي عَبْدٌ وَ بِي إِلَيْهِمْ حَاجَةٌ وَ مِنْهَا: أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ لَنَا أَمْوَالًا نُعَامِلُ بِهَا النَّاسَ وَ أَخَافُ حَدَثاً يُفَرِّقُ أَمْوَالَنَا.
فَقَالَ اجْمَعْ مَالَكَ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ فَمَاتَ إِسْحَاقُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ وَ مِنْهَا: أَنَّ سَمَاعَةَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ عليه السلام فَقَالَ يَا غُلَامُ ائْتِنَا بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعْمِ بَصَرَهُ اللَّهُمَّ أَخْرِسْ لِسَانَهُ اللَّهُمَّ أَصِمَّ سَمْعَهُ قَالَ فَرَجَعَ الْغُلَامُ يَبْكِي فَقَالَ مَا لَكَ قَالَ ضَرَبَنِي فُلَانٌ الْقُرَشِيُّ وَ مَنَعَنِي مِنَ السِّقَاءِ.
الخرائج و الجرائح