الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَلَى الْمَهْدِيِّ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ 656 الْأَحْقَافِ هُمْ بَقِيَّةٌ مِنْ قَوْمِ عَادٍ سَاخَتْ بِهِمْ مَنَازِلُهُمْ وَ ذَكَرَ عَلَى مِثْلِ مَا قَالَ الرَّجُلَانِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ يَوْماً إِذْ جَاءَتْ هَدَايَا مَلِكِ الرُّومِ وَ كَانَتْ فِيهَا دُرَّاعَةُ دِيبَاجٍ سَوْدَاءُ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَوَهَبَهَا لِي وَ بَعَثْتُهَا إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ مَضَتْ عَلَيْهَا تِسْعَةُ أَشْهُرٍ.

فَانْصَرَفْتُ يَوْماً مِنْ عِنْدِ هَارُونَ بَعْدَ أَنْ تَغَدَّيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ دَارِي قَامَ إِلَيَّ خَادِمِيَ الَّذِي يَأْخُذُ ثِيَابِي بِمِنْدِيلٍ عَلَى يَدِهِ وَ كِتَابٍ لَطِيفٍ خَاتَمُهُ رَطْبٌ فَقَالَ أَتَانِي رَجُلٌ بِهَذَا السَّاعَةِ فَقَالَ أَوْصِلْهُ إِلَى مَوْلَاكَ سَاعَةً يَدْخُلُ.

فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ فَفَضَضْتُ الْكِتَابَ فَإِذَا فِيهِ يَا عَلِيُّ هَذَا وَقْتُ حَاجَتِكَ إِلَى الدُّرَّاعَةِ فَكَشَفْتُ طَرَفَ الْمِنْدِيلِ عَنْهَا وَ رَأَيْتُهَا وَ عَرَفْتُهَا وَ دَخَلَ عَلَيَّ خَادِمٌ لِهَارُونَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ حَدَثَ قَالَ لَا أَدْرِي.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.