فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ الْمَالَ وَ أَخْبَرَ الْإِمَامَ بِخَبَرِ الْمَالِ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَكَ وَ اصْطَفَاكَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ لِي بِالْمَدِينَةِ يَا مُعَمَّرُ ارْكَبْ.
قُلْتُ إِلَى أَيْنَ قَالَ ارْكَبْ كَمَا يُقَالُ لَكَ.
فَرَكِبْتُ مَعَهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى وَادٍ وَ إِلَى وَهْدَةٍ وَ إِلَى تَلٍّ.
فَقَالَ قِفْ هَاهُنَا فَوَقَفْتُ وَ خَرَجَ ثُمَّ أَتَانِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ دَفَنْتُ أَبِي السَّاعَةَ وَ كَانَ بِخُرَاسَانَ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى يُوسُفُ بْنُ السُّخْتِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَطِيَّةَ الْأَضْخَمِ قَالَ حَجَجْتُ فَشَكَوْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الْوَحْدَةَ 667 فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَا تَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ حَتَّى تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تُرْزَقُ مِنْهَا ابْناً.
فَقُلْتُ تُشِيرُ إِلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ وَ رَكِبَ إِلَى النَّخَّاسِ وَ نَظَرَ إِلَى جَارِيَةٍ فَقَالَ اشْتَرِهَا فَاشْتَرَيْتُهَا فَوَلَدَتْ مُحَمَّداً ابْنِي وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَيْسِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام بِالْمَدِينَةِ لِنُوَدِّعَهُ فَقَالَ لَنَا لَا تَخْرُجَا أَقِيمَا إِلَى غَدٍ قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ حَمَّادٌ أَنَا أَخْرُجُ فَقَدْ خَرَجَ ثَقَلِي قُلْتُ أَمَّا أَنَا فَأُقِيمُ.
الخرائج و الجرائح