الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِيَ احْمِلِ الدِّرْعَ.

وَ سَأَلَتْنِي وَالِدَتِي أَنْ أَسْأَلَهُ قَمِيصاً مِنْ ثِيَابِهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَيْسَتْ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَجَاءَنِي الْخَبَرُ أَنَّهَا تُوُفِّيَتْ قَبْلَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ وَ يَسْأَلَ لَهُ وَلَداً فَقَالَ رَزَقَكَ اللَّهُ وَلَداً زَكِيّاً فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَعْرِفْ مَعْنَى الزَّكِيِّ فَسَأَلَ ابْنَ أَبِي عُمَيْرٍ وَ ابْنَ فَضَّالٍ وَ غَيْرَهُمَا فَلَمْ يَعْرِفَاهُ إِلَّا ابْنُ سِنَانٍ فَإِنَّهُ مَا لَبِثَ أَنْ جَاءَهُ الْبَشِيرُ يُهَنِّئُهُ ثُمَّ جَاءَهُ نَعْيُهُ وَ مِنْهَا: أَنَّهُمْ قَالُوا كَتَبْنَا إِلَيْهِ عليه السلام رِقَاعاً فِي حَوَائِجَ لَنَا وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْوَاقِفَةِ رُقْعَةً جَعَلَهَا بَيْنَ الرِّقَاعِ.

فَوَقَّعَ الْجَوَابَ بِخَطِّهِ فِي الرِّقَاعِ إِلَّا فِي رُقْعَةِ الْوَاقِفِيِّ لَمْ يُجِبْ فِيهَا بِشَيْءٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ أرومة [أُورَمَةَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْمُعْتَصِمَ دَعَا بِجَمَاعَةٍ مِنْ وُزَرَائِهِ 671 فَقَالَ اشْهَدُوا لِي عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عليه السلام زُوراً وَ اكْتُبُوا أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيَّ.

فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ فُلَاناً شَهِدُوا عَلَيْكَ وَ أُحْضِرُوا فَقَالُوا نَعَمْ هَذِهِ الْكُتُبُ أَخَذْنَاهَا مِنْ بَعْضِ غِلْمَانِكَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.