فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت.
673 وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَكَلَّمَنِي عليه السلام بِالْهِنْدِيَّةِ فَلَمْ أُحْسِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ مَلْأَى حَصًى فَتَنَاوَلَ حَصَاةً وَاحِدَةً وَ وَضَعَهَا فِي فِيهِ وَ مَصَّهَا مَلِيّاً ثُمَّ رَمَى بِهَا إِلَيَّ فَوَضَعْتُهَا فِي فَمِي فَوَ اللَّهِ مَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى تَكَلَّمْتُ بِثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ لِسَاناً أَوَّلُهَا الْهِنْدِيَّةُ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام إِلَى ظَاهِرِ سُرَّمَنْرَأَى نَتَلَقَّى بَعْضَ الْقَادِمِينَ فَأَبْطَئُوا فَطُرِحَ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام غَاشِيَةُ السَّرْجِ فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَ نَزَلْتُ عَنْ دَابَّتِي وَ جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يُحَدِّثُنِي.
فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ قُصُورَ يَدِي وَ ضِيقَ حَالِي فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَمْلٍ فَنَاوَلَنِي مِنْهُ أَكُفّاً وَ قَالَ اتَّسِعْ بِهَا يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ اكْتُمْ مَا رَأَيْتَ.
فَخَبَأْتُهُ مَعِي وَ رَجَعْنَا فَأَبْصَرْتُهُ فَإِذَا هُوَ يَتَّقِدُ كَالنِّيرَانِ ذَهَباً أَحْمَرَ.
الخرائج و الجرائح