الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُفَرِّجَ عَنَّا جَاءَهُ الْغُلَامُ فَقَالَ يَا سَيِّدِي أَحْمِلُ فَطُورَكَ فَقَالَ احْمِلْ وَ مَا أَحْسَبَنَا نَأْكُلُ مِنْهُ فَحَمَلَ طَعَامَ الظُّهْرِ وَ أُطْلِقَ عِنْدَ الْعَصْرِ عَنْهُ وَ هُوَ صَائِمٌ فَقَالَ كُلُوا هَدَاكُمُ اللَّهُ.

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ سَيَّارٍ قَالا حَضَرْنَا لَيْلَةً عَلَى غُرْفَةٍ لِأَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِيِّ وَ قَدْ كَانَ الْوَالِي فِي ذَلِكَ 684 الْوَقْتِ مُعَظِّماً لَهُ إِذْ جَاءَ وَالِي الْبَلَدِ وَ مَعَهُ رَجُلٌ مَكْتُوفٌ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخَذْتُ هَذَا عَلَى بَابِ حَانُوتٍ صَيْرَفِيٍّ فَلَمَّا هَمَمْتُ بِضَرْبِهِ قَالَ إِنِّي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِكَ فَكَفَفْتُ فَهَلْ هُوَ كَذَلِكَ.

فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ مَا هَذَا مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ فَنَحَّاهُ وَ قَالَ ابْطَحُوهُ فَبَطَحُوهُ وَ أَقَامَ عَلَيْهِ جَلَّادَيْنِ وَ قَالَ أَوْجِعَاهُ فَأَهْوَيَا إِلَيْهِ بِعِصِيِّهِمَا فَكَانَا لَا يُصِيبَانِهِ وَ إِنَّمَا يُصِيبَانِ الْأَرْضَ.

قَالَ فَرَدَّهُ الْوَالِي إِلَى الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقَالَ عَجَباً لَقَدْ رَأَيْتُ لَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا لَا يَكُونُ إِلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.