وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قُلْتُ لَهُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمَسَّ صَدْرَكَ قَالَ افْعَلْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ مَسِسْتُ صَدْرَهُ وَ مَنْكِبَيْهِ فَقَالَ مَا تُرِيدُ بِهَذَا قُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ إِنَّ الْقَائِمَ مِنَّا وَاسِعُ الصَّدْرِ مُشْرِفُ الْمَنْكِبَيْنِ عَرِيضٌ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ إِنَّ أَبِي لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَانَ يَرْفَعُ ذَيْلَهَا وَ لَبِسْتُهَا فَكَانَ كَذَلِكَ وَ هِيَ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مُشَمَّرَةٌ كَمَا كَانَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي حُلَيْسٍ قَالَ كَتَبْتُ فِي إِنْفَاذِ خَمْسِينَ دِينَاراً لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ لِابْنَةِ عَمٍّ لِي لَمْ تَكُنْ مِنَ الْإِيمَانِ عَلَى شَيْءٍ فَجَعَلْتُ اسْمَهَا آخِرَ الرُّقْعَةِ وَ الْفُصُولِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ الدَّلَالَةَ فِي تَرْكِ الدُّعَاءِ لَهَا فَخَرَجَ فِي فُصُولِ الْمُؤْمِنِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ وَ أَنَابَكَ وَ لَمْ يَدْعُ لِابْنَةِ عَمِّي بِشَيْءٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ ابْنُ أَبِي حُلَيْسٍ أَيْضاً وَ أَنْفَذْتُ أَيْضاً دَنَانِيرَ لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ أَعْطَانِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ دَنَانِيرَ فَأَنْفَذْتُهَا بِاسْمِ أَبِيهِ مُتَعَمِّداً وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَلَى شَيْءٍ فَخَرَجَ الْوُصُولُ بِاسْمِ مَنْ غَيَّرْتُ اسْمَهُ مُحَمَّدٍ
الخرائج و الجرائح