وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ حَدَّثَنَا نَسِيمٌ خَادِمُ أَبِي مُحَمَّدٍ ع 694 قَالَ لِي صَاحِبُ الزَّمَانِ عليه السلام وَ قَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ مِنْ مَوْلِدِهِ فَعَطَسْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَفَزِعْتُ فَقَالَ لِي أَ لَا أُبَشِّرُكَ فِي الْعُطَاسِ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ هُوَ أَمَانٌ مِنَ الْمَوْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ بَعْضِ إِخْوَانِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَدَائِنِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَفِيقٍ لِي حَاجّاً قَبْلَ الْأَيَّامِ فَإِذَا شَابٌّ قَاعِدٌ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ رِدَاءٌ فَقَوَّمْنَاهُمَا مِائَةً وَ خَمْسِينَ دِينَاراً وَ فِي رِجْلِهِ نَعْلٌ صَفْرَاءُ مَا عَلَيْهَا غُبَارٌ وَ لَا أَثَرُ السَّفَرِ فَدَنَا مِنْهُ سَائِلٌ فَتَنَاوَلَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئاً فَأَعْطَاهُ فَأَكْثَرَ لَهُ السَّائِلُ الدُّعَاءَ وَ قَامَ الشَّابُّ وَ ذَهَبَ وَ غَابَ.
فَدَنَوْنَا مِنَ السَّائِلِ فَقُلْنَا مَا أَعْطَاكَ فَأَرَانَا حَصَاةً مِنْ ذَهَبٍ قَدَّرْنَاهَا عِشْرِينَ دِينَاراً فَقُلْتُ لِصَاحِبِي مَوْلَانَا مَعَنَا وَ لَا نَعْرِفُهُ اذْهَبْ بِنَا فِي طَلَبِهِ.
فَطَلَبْنَا الْمَوْقِفَ كُلَّهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعْنَا فَسَأَلْنَا عَنْهُ مَنْ كَانَ حَوْلَهُ.
695 فَقَالُوا شَابٌّ عَلَوِيٌّ مِنَ الْمَدِينَةِ يَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَاشِياً
الخرائج و الجرائح