وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ الْأَسْتَرْآبَادِيِّ قَالَ كُنْتُ فِي الطَّوَافِ فَشَكَكْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي فِي الطَّوَافِ فَإِذَا شَابٌّ قَدِ اسْتَقْبَلَنِي حَسَنُ الْوَجْهِ قَالَ طُفْ أُسْبُوعاً آخَرَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بِالتَّنْعِيمِ قَالَ اجْتَمَعَتْ عِنْدِي خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ تَنْقُصُ عِشْرُونَ دِرْهَماً فَأَتْمَمْتُهَا مِنْ عِنْدِي وَ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ 698 أَحْمَدَ الْقُمِّيِّ وَ لَمْ أَكْتُبْ كَمْ لِي فِيهَا فَأَنْفَذَ إِلَيَّ كِتَابَهُ وَصَلَتْ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ لَكَ فِيهَا عِشْرُونَ دِرْهَماً وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْمَحْمُودِيِّ قَالَ وُلِّينَا الدِّينَوَرَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ فَجَاءَنِي الشَّيْخُ قَبْلَ خُرُوجِنَا فَقَالَ إِذَا وَرَدْتَ الرَّيَّ فَافْعَلْ كَذَا وَ كَذَا فَلَمَّا وَافَيْنَا الدِّينَوَرَ وَرَدَتْ عَلَيْهِ وِلَايَةُ الرَّيِّ بَعْدَ شَهْرٍ فَخَرَجْتُ إِلَى الرَّيِّ فَعَلِمْتُ مَا قَالَ لِي وَ مِنْهَا: مَا قَالَ وَ حَدَّثَنَا عَلَّانٌ الْكُلَيْنِيُّ حَدَّثَنَا الْأَعْلَمُ الْمِصْرِيُّ عَنْ 699 أَبِي الرَّجَاءِ الْمِصْرِيِّ وَ كَانَ أَحَدَ الصَّالِحِينَ قَالَ خَرَجْتُ فِي الطَّلَبِ بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَوْ كَانَ شَيْءٌ لَظَهَرَ بَعْدَ ثَلَاثِ سِنِينَ.
الخرائج و الجرائح