الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ الْمَعْرُوفِ بِعَلَّانٍ الْكُلَيْنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الشَّيْخَ الْعَمْرِيَّ يَقُولُ صَحِبْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ وَ مَعَهُ مَالٌ لِلْغَرِيمِ عليه السلام فَأَنْفَذَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ أَخْرِجْ حَقَّ وَلَدِ عَمِّكَ مِنْهُ وَ هِيَ أَرْبَعُمِائَةٍ فَبَقِيَ الرَّجُلُ بَاهِتاً مُتَعَجِّباً فَنَظَرَ فِي حِسَابِ الْمَالِ فَإِذَا الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ 704 مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ كَمَا قَالَ ع وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْكُلَيْنِيُّ هَذَا حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ وَ هُوَ بِوَاسِطٍ غُلَاماً وَ أَمَرَ بِبَيْعِهِ فَبَاعَهُ وَ قَبَضَ ثَمَنَهُ فَلَمَّا عَيَّرَ الدَّنَانِيرَ نَقَصَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةً فَوَزَنَ مِنْ عِنْدِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةً وَ أَنْفَذَ الْمَالَ فَرَدَّ عَلَيْهِ دِينَاراً وَزَنُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ قِيرَاطاً وَ حَبَّةٌ وَ مِنْهَا: مَا قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ وُلِدَ لِي مَوْلُودٌ كَتَبْتُ أَسْتَأْذِنُ فِي تَطْهِيرِهِ يَوْمَ السَّابِعِ فَوَرَدَ لَا فَمَاتَ الْوَلَدُ يَوْمَ السَّابِعِ.

ثُمَّ قَالَ كَتَبْتُ بِمَوْتِهِ فَكَتَبَ سَيُخْلَفُ عَلَيْكَ غَيْرُهُ فَسَمِّهِ أَحْمَدَ وَ مَنْ بَعْدَهُ جَعْفَراً فَجَاءَ كَمَا قَالَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.