وَ كَتَبْتُ فِي مَعْنَيَيْنِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِي مَعْنًى ثَالِثٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَعَلَّهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ.
705 فَخَرَجَ الْجَوَابُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ وَ الْمَعْنَى الثَّالِثِ الَّذِي طَوَيْتُهُ وَ لَمْ أَكْتُبْهُ 706 الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما عليه السلام مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ بَعْضِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ قَاعِداً فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي فِي أَيْدِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَكُمْ فَقَالَ أَ تَرَى أَنَّا نُرِيدُ الدُّنْيَا وَ لَا نُعْطَاهَا ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ حَصَى الْمَسْجِدِ فَضَمَّهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ فَتَحَ كَفَّهُ عَنْهَا فَإِذَا هِيَ جَوَاهِرُ تَلْمَعُ وَ تَزْهَرُ فَقَالَ مَا هَذِهِ فَنَظَرْنَا فَقُلْنَا مِنْ أَجْوَدِ الْجَوَاهِرِ فَقَالَ لَوْ أَرَدْنَا الدُّنْيَا لَكَانَتْ لَنَا وَ لَكِنْ لَا نُرِيدُهَا 707 ثُمَّ رَمَى بِالْجَوَاهِرِ مِنْ كَفِّهِ فَعَادَتْ كَمَا كَانَتْ حَصًى وَ مِنْهَا: مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ يَا فُلَانُ اسْتَعِدَّ وَ أَعِدَّ لِنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ فَإِنَّكَ تَمْرَضُ فِي يَوْمِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فِي سَاعَةِ كَذَا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ هَذَا الْكَلَامُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لِمَ لَمْ تُخْبِرْنَا أَنْتَ أَيْضاً فَنَسْتَعِدَّ لَهُ قَالَ هَذَا بَابٌ أَغْلَقَ فِيهِ الْجَوَابَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا
الخرائج و الجرائح