فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ عليه السلام مَا هُوَ إِلَّا خَبِيثَ الْوِلَادَةِ وَ سَمِعَ هَذَا الْكَلَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالُوا لَوْ ذَهَبْنَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْ كَثِيرٍ فَلَهُ خَبَرُ سُوءٍ.
قَالُوا فَمَضَيْنَا إِلَى الْحَيِّ الَّذِي هُوَ فِيهِ فَدُلِلْنَا عَلَى عَجُوزٍ صَالِحَةٍ فَقُلْنَا لَهَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَتْ كَثِيرٍ قُلْنَا نَعَمْ قَالَتْ تُرِيدُونَ أَنْ تُزَوِّجُوهُ قُلْنَا نَعَمْ قَالَتْ لَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ أُمَّهُ قَدْ وَضَعَتْهُ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنَ الزِّنَا وَ أَشَارَتْ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الدَّارِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ يَا بُنَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُهَا وَ قَدْ كَانَ وَضُوؤُهُ قَرِيباً.
فَقَالَ أَرِيقُوهُ أَرِيقُوهُ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَقُولُ مِنَ الْحُمَّى فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَرِقْهُ فَأَرِقْنَاهُ فَإِذَا فِيهِ فَأْرَةٌ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتُمْ وَرَثَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ نَعَمْ قُلْتُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَارِثُ الْأَنْبِيَاءِ عَلِمَ كُلَّ مَا عَلِمُوا فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ أَنْتُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تُحْيُوا الْمَوْتَى وَ تُبْرِءُوا الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ
الخرائج و الجرائح