وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام لَقَدْ زِيدَ فِي عُمُرِكَ فَأَيَّ شَيْءٍ كُنْتَ تَعْمَلُ قَالَ كُنْتُ أَجِيراً وَ أَنَا غُلَامٌ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ أُجْرِيهَا عَلَى خَالَتِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام سَنَةَ الْمَوْتِ بِمَكَّةَ وَ هِيَ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ فَقَالَ مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَصْحَابِكَ مَرِيضٌ قُلْتُ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى مِنْ أَوْجَعِ النَّاسِ فَقَالَ قُلْ لَهُ يَخْرُجُ.
ثُمَّ قَالَ لِي مَنْ هَاهُنَا فَعَدَدْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِ أَرْبَعَةٍ وَ كَفَّ عَنْ أَرْبَعَةٍ فَمَا أَمْسَيْنَا مِنَ الْغَدِ حَتَّى دَفَنَّا الْأَرْبَعَةَ الَّذِينَ كَفَّ عَنْ إِخْرَاجِهِمْ.
715 قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى وَ خَرَجْتُ أَنَا فَصِرْتُ إِلَى بَطْنِ مَرٍّ مُعَافًى وَ مِنْهَا: مَا قَالَ خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ قُلْتُ لِمُوسَى عليه السلام إِنَّ أَصْحَابَنَا قَدْ قَدِمُوا مِنَ الْكُوفَةِ فَذَكَرُوا أَنَّ الْمُفَضَّلَ شَدِيدُ الْوَجَعِ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ.
قَالَ قَدِ اسْتَرَاحَ وَ كَانَ هَذَا الْكَلَامُ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ قَالَ لِي مُوسَى عليه السلام افْرُغْ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَنْ كَانَ مَعَكَ لَهُ عَمَلٌ حَتَّى يَجِيئَكَ كِتَابِي وَ ابْعَثْ مَا عِنْدَكَ إِلَيَّ وَ لَا تَقْبَلْ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً.
الخرائج و الجرائح