فَقَالَ أَ رَأَيْتَ هَذَا الْبَاكِيَ سَيَمُوتُ وَ يَبْكِي ذَلِكَ عَلَيْهِ.
فَبَرَأَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ اشْتَكَى إِسْحَاقُ فَمَاتَ وَ بَكَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام إِلَيَّ كِتَاباً وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا أَفُكَّهُ حَتَّى يَمُوتَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عِمْرَانَ.
فَمَكَثَ الْكِتَابُ عِنْدِي سَنَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي عِمْرَانَ فَكَكْتُهُ فَإِذَا فِيهِ قُمْ بِمَا كَانَ يَقُومُ بِهِ وَ نَحْوِ هَذَا مِنَ الْأَمْرِ.
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ كُنْتُ لَا أَخَافُ الْمَوْتَ مَا دَامَ يَحْيَى حَيّاً.
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا فَعَلَ أَبُو حَمْزَةَ قُلْتُ خَلَّفْتُهُ صَالِحاً قَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّهُ يَمُوتُ يَوْمَ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا فَقُلْتُ كَانَ فِيهِ أُنْسٌ وَ كَانَ مِنْ شِيعَتِكُمْ 718 فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ شِيعَتِنَا إِذَا خَافَ اللَّهَ وَ رَاقَبَهُ وَ تَوَقَّى الذُّنُوبَ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مَعَنَا فِي دَرَجَتِنَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ فَرَجَعْتُ فَمَا لَبِثَ أَبُو حَمْزَةَ أَنْ مَاتَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
الخرائج و الجرائح