وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الصَّادِقِ عليه السلام وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ مَعَنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى نَخْلَةٍ خَاوِيَةٍ.
فَقَالَ عليه السلام أَيَّتُهَا النَّخْلَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا أَطْعِمِينَا فَتَسَاقَطَ عَلَيْنَا رُطَبٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فَأَكَلْنَا حَتَّى تَضَلَّعْنَا فَقَالَ الْبَلْخِيُّ سُنَّةٌ فِيكُمْ كَسُنَّةِ مَرْيَمَ قَالَ نَعَمْ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْعَاقُولِ فَإِذَا هُوَ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ قَدْ وَقَعَ عَنْهَا لِحَاؤُهَا فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ 719 ارْجِعِي بِإِذْنِ اللَّهِ خَضْرَاءَ مُثْمِرَةً.
فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ بِأَغْصَانِهَا عَلَيْهَا الثَّمَرُ فَأَكَلْنَا وَ حَمَلْنَا مَعَنَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ هَذَا الْأَمْرَ فَقَبِلَهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وَ هُوَ فِي سَكَرَاتِ الْمَوْتِ فَقَالَ يَا أَبَا بَصِيرٍ قَدْ قَبِلْتُ مَا قُلْتَ لِي فَكَيْفَ لِي بِالْجَنَّةِ.
فَقُلْتُ أَنَا ضَامِنٌ لَكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَاتَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ وُفِيَ لِصَاحِبِكَ بِالْجَنَّةِ
الخرائج و الجرائح