الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَقَالَتْ مَا نَبْعَثُ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ بِأَحَدٍ إِلَّا أَفْسَدَهُ عَلَيْنَا وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو بَصِيرٍ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَدِمَ عَلَيْنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ أَبَداً قَالَ فَكَتَبْتُ صَكّاً وَ أَشْهَدْتُ شُهُوداً فِي الْكِتَابِ فِي غَيْرِ إِبَّانِ الْحَجِّ ثُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ مَا فَعَلَ الصَّكُّ فَقُلْتُ إِنَّ فُلَاناً قَالَ كَذَا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ كَرْدَمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ جُوَيْرِيَةَ بْنَ مُسْهِرٍ الْعَبْدِيَّ خَاصَمَهُ رَجُلٌ فِي فَرَسٍ أُنْثَى فَادَّعَيَا جَمِيعاً الْفَرَسَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لِوَاحِدٍ مِنْكُمَا الْبَيِّنَةُ فَقَالا لَا فَقَالَ لِجُوَيْرِيَةَ أَعْطِهِ الْفَرَسَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِلَا بَيِّنَةٍ فَقَالَ لَهُ وَ اللَّهِ لَأَنَا أَعْلَمُ بِكَ مِنْكَ بِنَفْسِكَ أَ تَنْسَى صَنِيعَكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجَهْلَاءِ 727 فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَأَقَرَّ بِهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام بِالْحَمْرَاءِ فِي مُشْرِفَةٍ عَلَى الْبَرِّ وَ الْمَائِدَةُ بَيْنَ أَيْدِينَا إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى رَجُلًا مُسْرِعاً فَرَفَعَ يَدَهُ عَنِ الطَّعَامِ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ الْبُشْرَى مَاتَ الزُّبَيْرِيُّ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.