وَ مِنْهَا: مَا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مُمْسِياً فَأَتَيْتُ مَنْزِلِي بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَتْ أُمِّي مَعِي فَوَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا كَلَامٌ فَأَغْلَظْتُ لَهَا.
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ وَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا مِهْزَمُ مَا لَكَ وَ لِخَالِدَةَ أَغْلَظْتَ لَهَا الْبَارِحَةَ أَ فَمَا عَلِمْتَ أَنَّ بَطْنَهَا لَكَ مَنْزِلٌ قَدْ سَكَنْتَهُ وَ أَنَّ حَجْرَهَا مَهْدٌ قَدْ عمرته [غَمَرْتَهُ وَ أَنَّ ثَدْيَهَا سِقَاءٌ قَدْ شَرِبْتَهُ.
قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلَا تُغْلِظْ لَهَا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً فِي الدَّارِ الَّتِي نَزَلْتُهَا فَأَعْجَبَتْنِي فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ بِهَا فَأَبَتْ أَنْ تُزَوِّجَنِي نَفْسَهَا فَجِئْتُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَدَقَقْتُ الْبَابَ وَ كَانَتْ هِيَ الَّتِي فَتَحَتِ الْبَابَ لِي فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى صَدْرِهَا فَبَادَرَتْنِي حَتَّى دَخَلْتُ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ يَا مُرَازِمُ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ خَلَا فَلَمْ يَرِعْ قَلْبُهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَرَّاجٍ عِنْدَ الْمَوْتِ
الخرائج و الجرائح