وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّادِقِ عليه السلام فَجَرَى ذِكْرُ الزَّكَاةِ فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً فَفِيهَا دِرْهَمٌ 731 فَتَعَجَّبْتُ وَ اسْتَصْغَرْتُهُ فَقُمْتُ مُسْتَغِيثاً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَتَيْتُ الْقَبْرَ فَقُلْتُ إِلَى مَنْ فَإِنِّي لَكَذَلِكَ إِذْ أَتَى غُلَامٌ صَغِيرٌ فَجَذَبَ ثَوْبِي فَقَالَ أَجِبْ قُلْتُ مَنْ قَالَ سَيِّدِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عليه السلام فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى صَحْنِ الدَّارِ إِذَا هُوَ فِي بَيْتٍ وَ عَلَيْهِ كِلَّةٌ فَصَاحَ يَا هِشَامُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِلَيَّ إِلَيَّ لَا إِلَى الْحَرُورِيَّةِ وَ لَا إِلَى الْقَدَرِيَّةِ وَ لَكِنْ إِلَيْنَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ كُلِّ مَا أَرَدْتُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الْخَيَّاطِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَ جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ وَ عَائِذُ بْنُ الْأَحْمَسِيِّ حَاجِّينَ وَ كَانَ عَائِذٌ يَقُولُ لَنَا إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَالَ مُبْتَدِئاً مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ فَغَمَزَنَا عَائِذٌ
الخرائج و الجرائح