الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَلَمَّا قُمْنَا قُلْنَا مَا كَانَتْ حَاجَتُكَ قَالَ الَّذِي سَمِعْتُمْ مِنْهُ أَنَا رَجُلٌ لَا أُطِيقُ الْقِيَامَ بِاللَّيْلِ فَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ مَأْثُوماً مَأْخُوذاً بِهِ فَأَهْلِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَعَطِشْتُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَذَاقَهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اشْرَبْ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فَشَرِبْتُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كُنْتُ لَيْلَةً عِنْدَ الصَّادِقِ عليه السلام وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي فَمَدَّ رِجْلَهُ فِي حَجْرِي فَقَالَ اغْمِزْهَا فَغَمَزْتُ رِجْلَهُ وَ نَظَرْتُ إِلَى اضْطِرَابٍ فِي عَضَلَةِ سَاقِهِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ إِلَى مَنِ الْأَمْرُ بَعْدَهُ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ فَإِنِّي لَسْتُ أُجِيبُكَ.

733 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ وَ وَجْهُهُ إِلَى الْحَائِطِ وَ هُوَ مَوْعُوكٌ فَغَمَزْتُ رِجْلَهُ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ السَّاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى أَيُّهُمَا الْإِمَامُ فَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ لَا أُجِيبَكَ.

قُلْتُ وَ مَا نَدْرِي مَا يُصِيبُهُ فِي مَرَضِهِ فَأَنَا أُفَكِّرُ إِذْ قَالَ إِنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْ وَجَعِي هَذَا بَأْسٌ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.