وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ قَالَ إِنَّ النَّاسَ اخْتَلَفُوا فِي جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ وَ أَحَادِيثِهِ وَ أَعَاجِيبِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَابْتَدَأَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ رَحِمَ اللَّهُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَإِنَّهُ كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ فَإِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَيْنَا 734 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام حَدِّثْ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ لَا حَرَجَ قُلْتُ إِنَّ فِي حَدِيثِ الشِّيعَةِ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَكَأَنَّهُ اخْتَلَسَ قَلْبِي فَكُنْتُ أُفَكِّرُ سَاعَةً لَا أُدْرِكُ مَا أُرِيدُ فَقَالَ لَعَلَّكَ تُرِيدُ التَّقِيَّةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ صَدِّقْ بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌّ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هَارُونَ الزَّيَّاتِ قَالَ كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا هُوَ الَّذِي يَتْبَعُ هَذَا هُوَ الْإِمَامُ وَ الَّذِي هُوَ كَذَا وَ كَذَا فَمَا عَلِمْتُ بِهِ إِلَّا عَلَى مَنْكِبِي وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَ بَشَراً مِنّٰا وٰاحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّٰا إِذاً لَفِي ضَلٰالٍ وَ سُعُرٍ
الخرائج و الجرائح