الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ضَعْ لِي مَاءً فِي الْمُتَوَضَّإِ فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ لَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي أَنَا أَقُولُ فِيهِ كَذَا وَ كَذَا وَ هُوَ يَدْخُلُ الْمُتَوَضَّأَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ لَا تَرْفَعُوا الْبِنَاءَ فَوْقَ طَاقَتِهِ فَيَهْدِمَ اجْعَلُونَا عَبِيداً مَخْلُوقِينَ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ إِلَّا النُّبُوَّةَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ عِنْدَهُ خَلْقٌ فَقَنَّعْتُ رَأْسِي وَ جَلَسْتُ فِي نَاحِيَةٍ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَيْحَهُمْ مَا أَغْفَلَهُمْ عِنْدَ مَنْ يَتَكَلَّمُونَ فَنَادَانِي أَنَا وَ اللَّهِ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ لِي رَبٌّ أَعْبُدُهُ إِنْ لَمْ أَعْبُدْهُ عَذَّبَنِي بِالنَّارِ فَقُلْتُ لَا أَقُولُ فِيكَ إِلَّا قَوْلَكَ فِي نَفْسِكَ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ أَصَابَ جُبَّةً لِي فَرْواً 736 مَاءُ مِيزَابٍ فَغَمَسْتُهَا فِي الْمَاءِ فِي وَقْتٍ بَارِدٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ابْتَدَأَنِي فَقَالَ إِنَّ الْفِرَاءَ إِذَا غَسَلْتَهُ بِالْمَاءِ فَسَدَ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ هِشَامُ بْنُ أَحْمَرَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ فَابْتَدَأَنِي وَ قَالَ نِعْمَ وَ اللَّهِ الرَّجُلُ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ إِنَّمَا هُوَ وَالِدٌ بَعْدَ الْوَالِدِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.