وَ مِنْهَا: مَا قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا عليه السلام فَذَكَرَ مُحَمَّداً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هُوَ يَأْمُرُنَا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ وَ يَقُولُ هَذَا فِي عَمِّهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ هَذَا مِنَ الْبِرِّ وَ الصِّلَةِ إِنَّهُ مَتَى مَا يَأْتِنِي وَ يَدْخُلْ عَلَيَّ يُصَدِّقِ النَّاسُ فِيَّ قَوْلَهُ وَ إِذَا لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ وَ لَمْ أَدْخُلْ عَلَيْهِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ فِيَّ إِذَا قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ إِنْ لَمْ أَقُلْ هَذَا صَدَّقُوا قَوْلَهُ فِيَّ 737 وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ كُنْتُ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام إِذْ أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام هَذَا الْوَاقِفُ لَيْسَ مِنْ إِخْوَانِكَ قُلْتُ كَيْفَ عَرَفْتَهُ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَعْرِفُهُ بِسِيمَاهُ وَ نَعْرِفُ الْمُنَافِقَ بِمِيسَمِهِ وَ مِنْهَا: مَا قَالَ زُرَارَةُ كُنْتُ أَنَا وَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ سَعِيدُ بْنُ لُقْمَانَ وَ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ الْكِنْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَامَ عُمَرُ فَخَرَجَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْراً وَ ذَكَرُوا وَرَعَهُ وَ بَذْلَ مَالِهِ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ عليه السلام مَا أَرَى لَكُمْ عِلْماً بِالنَّاسِ إِنِّي لَأَكْتَفِي مِنَ الرَّجُلِ بِلَحْظَةٍ إِنَّ هَذَا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ عُمَرُ بْنُ شَجَرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أَحْرَصِ النَّاسِ عَلَى ارْتِكَابِ مَحَارِمِ اللَّهِ
الخرائج و الجرائح