الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام دَخَلَ يَوْماً عَلَيْهِ وَ كَانَ حَكَّاكَ الْفُصُوصِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ الْخَلِيفَةَ دَفَعَ إِلَيَّ فَيْرُوزَجاً كَأَكْبَرِ مَا يَكُونُ وَ أَحْسَنِ مَا يَكُونُ وَ قَالَ انْقُشْ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا.

فَلَمَّا وَضَعْتُ عَلَيْهِ الْحَدِيدَ صَارَ نِصْفَيْنِ وَ فِيهِ هَلَاكِي فَادْعُ اللَّهَ لِي.

فَقَالَ لَا خَوْفَ عَلَيْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

فَخَرَجْتُ إِلَى بَيْتِي فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَانِي الْخَلِيفَةُ وَ قَالَ لِي إِنَّ لِي حَظِيَّتَيْنِ اخْتَصَمَتَا فِي ذَلِكَ الْفَصِّ وَ لَمْ تَرْضَيَا إِلَّا بِأَنْ يُجْعَلَ نِصْفَيْنِ بَيْنَهُمَا فَاجْعَلْهُ اثْنَيْنِ فَانْصَرَفْتُ وَ أَخَذْتُ ذَلِكَ وَ قَدْ صَارَ قِطْعَتَيْنِ فَأَخَذْتُهُمَا وَ رَجَعْتُ بِهِمَا إِلَى دَارِ الْخِلَافَةِ فَرَضِيَتَا بِذَلِكَ وَ أَحْسَنَ الْخَلِيفَةُ إِلَيَّ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَحَمِدْتُ اللَّهَ تَعَالَى وَ مِنْهَا: أَنَّ الصَّحَابَةَ اجْتَمَعُوا يَوْماً وَ قَالُوا لَيْسَ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ حَرْفٌ أَكْثَرُ دَوَرَاناً مِنَ الْأَلِفِ فَنَهَضَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ خَطَبَ عَلَى الْبَدِيهَةِ خُطْبَةً طَوِيلَةً تَشْتَمِلُ عَلَى 741 الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ فِيهَا الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ وَ الْمَوَاعِظُ وَ الزَّوَاجِرُ وَ ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ النَّصِيحَةُ لِلْخَلْقِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ لَيْسَ فِيهَا أَلِفٌ وَاحِدَةٌ وَ هِيَ مَعْرُوفَةٌ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.