⟨تَوْبَةَ وَ مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِ قَالَ⟩
أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ (رحمه اللّه) اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى حُذَيْفَةَ أَنِّي أَتَيْتُهُ لِيُحَدِّثَنِي بِمَا لَمْ أَرَهُ وَ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَنَّهُ قَدْ مَنَعَنِيهِ وَ كَتَمَنِيهِ- فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا هَذَا قَدْ أَبْلَغْتَ فِي الشِّدَّةِ ثُمَّ قَالَ خُذْهَا قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ وَ جَمَاعَةً لِكُلِّ أَمْرِكَ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لَنَبِيُّهُ ص- إِنَّهُ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ فَقُلْتُ لَهُ بَيِّنْ لِي آيَةَ الْجَنَّةِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَتَّبِعْهَا وَ بَيِّنْ لِي آيَةَ النَّارِ فَأَتَّقِيَهَا فَقَالَ لِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ وَ الْهُدَاةَ إِلَيْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَئِمَّةَ الْحَقِّ لَآلُ مُحَمَّدٍ عليه السلام
الأمالي — الجزء 1 — ص 333 · المجلس التاسع و الثلاثون