الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً لَيَبْعَثَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ مِنْ عَسْكَرِي هَذَا يَدَّعُونَ أَنَّهُمْ أَصْحَابِي لَحِقُوا بِنَا آنِفاً إِمَامُهُمْ ضَبٌّ اصْطَادُوا فِي طَرِيقِهِمْ وَ بَايَعُوهُ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ لَفَعَلْتُ.

قَالَ فَرَأَيْنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ يَنْتَفِضُ مِثْلَ السَّعَفَةِ جُبْناً وَ نِفَاقاً وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ بَيْنَا عَلِيٌّ عليه السلام فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ تَسْتَعْدِي إِلَيْهِ عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَقَالَتْ وَ اللَّهِ مَا حَكَمْتَ بِالْعَدْلِ فَقَالَ كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ يَا بَذِيَّةُ يَا سَلْفَعُ وَ هِيَ الَّتِي لَا تَحْبَلُ مِنْ حَيْثُ تَحْبَلُ النِّسَاءُ وَ لَا تَحِيضُ مِنْ حَيْثُ تَحِيضُ النِّسَاءُ فَوَلَّتِ الْمَرْأَةُ تُوَلْوِلُ وَ تَقُولُ يَا وَيْلَهَا وَا عَوْلَهَا لَقَدْ هَتَكْتَ مِنِّي مَا كَانَ مَسْتُوراً فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ اسْتَقْبَلْتِي عَلِيّاً بِكَلَامٍ سَرَرْتِينِي فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَصَابَكِ بِكَلِمَةٍ فَوَلَّيْتِ هَارِبَةً عَنْهُ 748 فَقَالَتْ أَخْبَرَنِي بِمَا لَمْ يَعْلَمْهُ زَوْجِي وَ لَا أَبَوَايَ وَ كُنْتُ أَكْتَمُهُمْ إِيَّاهُ فَرَجَعَ عَمْرٌو إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ ثُمَّ قَالَ مَا عَلِمْنَاكَ وَ لَا عَرَفْنَاكَ بِالْكِهَانَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَيْلَكَ يَا عَمْرُو إِنَّهُ لَيْسَ بِكِهَانَةٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ كَتَبَ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ مُؤْمِنٌ أَوْ كَافِرٌ وَ مَا هُمْ بِهِ مُبْتَلَوْنَ وَ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ وَ حَسَنَاتِهِمْ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً عَلَى نَبِيِّهِ فَقَالَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.