فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُتَوَسِّمَ وَ أَنَا مِنْ بَعْدِهِ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِيَ الْمُتَوَسِّمُونَ مِنْ بَعْدِي وَ إِنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ كَمَا حَكَمْتُ عَلَيْهَا بِالْحَقِّ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مُتَنَقِّبَةٌ إِلَى 749 عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ يَخْطُبُ وَ قَدْ كَانَ قَتَلَ أَخَاهَا وَ أَبَاهَا بِالنَّهْرَوَانِ فَقَالَتْ يَا قَاتِلَ الْأَحِبَّةِ وَ مُوتِمَ الصَّبِيَّةِ فَقَالَ لَهَا يَا سَلْفَعُ يَا جَرِيَّةُ يَا مُذَكَّرَةُ يَا سَلَقْلَقُ وَ هِيَ الَّتِي تَحِيضُ مِنْ دُبُرِهَا يَا صَاحِبَةَ الشَّيْءِ الْمُدْلَى فَمَضَتْ صَارِخَةً وَ تَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ كَانَ مَرْوَانِيّاً وَ قَالَتْ لَقَدِ اطَّلَعَ عَلَى مَا لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا أُمِّي فَنَظَرَتْ نِسَاؤُهُ إِلَيْهَا فَإِذَا شَيْءٌ مُدْلًى عَلَى رَكَبِهَا فَرَأَوْا عَظِيماً وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْهُ فَقَالَتْ أَعْطَيْتَ الْعَطَاءَ جَمِيعَ الْأَحْيَاءِ وَ تَرَكْتَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ مُرَادٍ فَقَالَ اسْكُتِي يَا سَلْقَعُ يَا سَلَقْلَقِيَّةُ يَا مَهْيَعُ يَا قِرْدَعُ وَ تَرَفَّقَ بِهَا عَمْرٌو حَتَّى أَقَرَّتْ لَهُ وَ قَالَتْ أَمَّا قَوْلُهُ يَا سَلْقَعُ فَإِنِّي صَاحِبَةُ نِسَاءٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ يَا قِرْدَعُ فَإِنِّي أُخْرِبُ بَيْتَ زَوْجِي فَمَا أُبْقِي لَهُ شَيْئاً وَ أَمَّا قَوْلُهُ يَا مَهْيَعُ فَإِنِّي عَقِيمٌ وَ أَمَّا قَوْلُهُ يَا سَلَقْلَقِيَّةُ فَإِنِّي لَا تَحْرُمُ عَلَيَّ الصَّلَاةُ مِنْ حَيْثُ تَحْرُمُ عَلَى النِّسَاءِ قَالَ مَا عِلْمُهُ بِهَذَا أَ تَرَاهُ سَاحِراً قَالَتْ مَا أَدْرِي إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَا أَعْرِفُهُ مِنْ نَفْسِي
الخرائج و الجرائح