الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أُوَدِّعُهُ وَ كُنْتُ حَاجّاً فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَخَرَجْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ شَيْئاً أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ وَ مَجْلِسُهُ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَ كَانَ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ بَيْضَ طُيُورِ الْمَاءِ فَقَالَ لِي مِنْ غَيْرِ سُؤَالِي الْأَصْلَحُ أَنْ لَا تَأْكُلَ وَ مِنْهَا:مَا قَالَ الْبَزَنْطِيُّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ جِسْرِ بَابِلَ قَالَ كَانَ فِي الْقَرْيَةِ رَجُلٌ جِزِّيرٌ يُؤْذِينِي وَ يَقُولُ لِي يَا رَافِضِيُّ وَ يُسْمِعُنِي وَ يُشَنِّعُ عَلَيَّ وَ كَانَ يُلَقَّبُ بِقِرْدِ الْقَرْيَةِ بِالنَّبَطِيَّةِ.

قَالَ حَجَجْتُ فِي بَعْضِ السِّنِينَ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ سَأَلَنِي عَنْ حَالِي ثُمَّ قَالَ لِي بِالنَّبَطِيَّةِ ابْتِدَاءً مِنْهُ قرية ما نامت قُلْتُ مَتَى قَالَ السَّاعَةَ فَخَرَجْتُ وَ أَثْبَتُّ الْيَوْمَ وَ السَّاعَةَ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْكُوفَةَ تَلَّقَانِي أَخِي فَسَأَلْتُهُ عَمَّنْ مَاتَ مِنْ قَرْيَتِنَا فَكَانَ مَا قَالَ لِي قرية ما نامت وَ هُوَ قِرْدُ الْقَرْيَةِ فَقُلْتُ مَتَى فَقَالَ يَوْمَ كَذَا وَ سَاعَةَ كَذَا الَّذِي أَخْبَرَنِي بِهِ مَوْلَايَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع 753 وَ مِنْهَا:مَا رَوَى أَحْمَدُ بْنُ قَابُوسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ ابْتِدَاءً قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ مَنْ جَمَعَ مَالًا يَحْرُسُهُ عَذَّبَهُ اللَّهُ عَلَى مِقْدَارِهِ فَقَالُوا لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ لَا نَفْهَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ لَهُمْ هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد وَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى بِالْمَغْرِبِ عَلَى كُلِّ مَدِينَةٍ سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ فِيهَا أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ كُلُّ بَابٍ بِمِصْرَاعَيْنِ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لِسَانٍ مُخْتَلِفَاتِ اللُّغَاتِ وَ أَنَا أَعْرِفُ جَمِيعَ تِلْكَ اللُّغَاتِ وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا حُجَّةٌ غَيْرِي وَ غَيْرُ آبَائِي وَ غَيْرُ أَبْنَائِي بَعْدِي

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.