وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليه السلام فَقَالَ لِي كَلِّمْ هَذَا الْخَادِمَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ يُحْسِنُهَا فَقُلْتُ لِلْخَادِمِ زانوى تو چيست فَلَمْ يُجِبْنِي الْخَادِمُ.
فَقَالَ عليه السلام لَهُ إِنَّهُ يَسْأَلُكَ وَ يَقُولُ رُكْبَتُكَ مَا هِيَ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي سَيَّارٍ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ كِرْدِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع 761 قَالَ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ بِخَيْرٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمَا بِمَا قَالَ وَ كَانَا يَتَوَالَيَانِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا سَمِعْتُ وَ صَدَّقْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَحْمَدُ اللَّهَ.
وَ قَالَ الْآخَرُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى جَيْبِهِ فَشَقَّهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا رَضِيتُ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْهُ وَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً نَحْوَهُ وَ تَبِعْتُهُ فَلَمَّا صِرْنَا بِالْبَابِ اسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَلَمَّا رَآهُ قَالَ يَا فُلَانُ أَ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ أَنْ يُؤْتىٰ صُحُفاً مُنَشَّرَةً.
إِنَّ الَّذِي أَخْبَرَكَ مِسْمَعٌ بِهِ لَحَقٌّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَزُولَ الشَّكُّ مِنِّي وَ لَا أَتَصَوَّرُهُ بِصُورَةِ مَنْ يَقُولُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ.
قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ صَاحِبُ قَبَالاتٍ فَقَالَ لِي درفه ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ درفه بِالنَّبَطِيَّةِ خُذْهَا أَجَلْ فَخُذْهَا فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ
الخرائج و الجرائح