وَ كَانَ يَجْلِسُ مَجَالِسَ الْفَرَاعِنَةِ.
وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَجْبَرَنِي عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ أَكْرَهَنِي عَلَيْهِ مَا الَّذِي أَنْكَرْتَ وَ نَقَمْتَ عَلَيَّ فَقَالَ لَا عَتْبَ عَلَيْكَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ أَنَّكَ صَادِقٌ - وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ كُنْتُ كَتَبْتُ مَسَائِلَ قَبْلَ أَنْ أَقْطَعَ 768 عَلَى الرِّضَا عليه السلام وَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَخْتَبِرَهُ.
فَحَمَلْتُ الْكِتَابَ فِي كُمِّي وَ صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَنَا مُتَفَكِّرٌ فِي طَلَبِ الْإِذْنِ عَلَيْهِ إِذَا أَنَا بِغُلَامٍ خَرَجَ مِنَ الدَّارِ يُنَادِي أَيُّكُمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ هَذَا الْكِتَابُ أَمَرَنِي الرِّضَا عليه السلام بِدَفْعِهِ إِلَيْكَ.
فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا وَ اللَّهِ جَوَابُ مَسْأَلَةٍ مَسْأَلَةٍ فَتَرَكْتُ الْوَقْفَ وَ قَطَعْتُ عَلَيْهِ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا عليه السلام بِخُرَاسَانَ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الدَّرَاهِمِ الْمَضْرُوبَةِ بِاسْمِهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِغُلَامِهِ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَشْتَهِي مِنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمِي فَهَلُمَّ بِثَلَاثِينَ دِرْهَماً مِنْهَا فَجَاءَ بِهَا الْغُلَامُ فَأَخَذْتُهَا.
الخرائج و الجرائح