الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ كَسَانِي مِنْ بَعْضِ مَا عَلَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَى غُلَامِهِ فَقَالَ وَ قُلْ لَهُمْ لَا يَغْسِلُونَ ثِيَابِي وَ تَأْتِي بِهَا كَمَا هِيَ فَأُتِيتُ بِقَمِيصٍ وَ سِرْوَالٍ وَ نَعْلٍ.

وَ مِنْهَا: لَمَّا أَنْشَدَ دِعْبِلٌ الْخُزَاعِيُّ قَصِيدَتَهُ فِي الرِّضَا عليه السلام بَعَثَ إِلَيْهِ بِدَرَاهِمَ رَضَوِيَّةٍ وَ رَدَّهَا فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا.

قَالَ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي سُرِقَ جَمِيعُ مَا كَانَ لِي.

770 فَكَانَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ مِنِّي دِرْهَماً عَلَيْهِ اسْمُ الرِّضَا وَ يُعْطُونِي دَنَانِيرَ فَغَنَيْتُ بِهَا وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بِسَفَطٍ وَ أَخَذَ مِنْهُ صُرَّةً وَ قَالَ هَذِهِ مِائَتَا دِينَارٍ عَزَلَهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مِنْ ثَمَنِ شَيْءٍ بَاعَهُ لِهَذَا الْحَدَثِ الَّذِي حَدَثَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَدِينَةِ فَأَخَذَهَا وَ مَضَى مِنْ وَقْتِهِ إِلَى طَيْبَةَ.

وَ قَالَ هَذِهِ حَادِثَةٌ يَنْجُو مِنْهَا مَنْ كَانَ مِنْهَا عَلَى مَسِيرَةِ ثَلَاثِ لَيَالٍ وَ كَانَتْ تِلْكَ الدَّنَانِيرُ نَفَقَتَهُ بِطَيْبَةَ إِلَى أَنْ قُتِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.