وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ أَنَّ رَجُلًا مِنَّا دَخَلَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَدَلَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَصَارَ إِلَيْهِ وَ سَاءَلَهُ هُنَيْهَةً فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ طَائِلًا.
فَاسْتَقْبَلَهُ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ يَا هَذَا إِنِّي أَرَاكَ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَصَبْتَهُ قَالَ لَا.
771 قَالَ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَافْعَلْ فَاسْتَدَّلَهُ فَأَرْشَدَهُ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ هَذَا إِنَّكَ دَخَلْتَ مَدِينَتَنَا هَذِهِ تَسْأَلُ عَنِ الْإِمَامِ فَاسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَأَرْشَدَكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتَهُ وَ خَرَجْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ وَ مَا رَدَّهُ عَلَيْكَ وَ ذَكَرَ ثُمَّ اسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ لَكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَافْعَلْ قَالَ صَدَقْتَ قَدْ كَانَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ وَ وَصَفْتَ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ إِنَّ أَبِي مَرِضَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ فَبَكَى بَعْضُ أَصْحَابِهِ عِنْدَ رَأْسِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ مِنْ وَجَعِي هَذَا قَالَ فَبَرَأَ وَ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ السِّنِينَ فَبَيْنَا هُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
الخرائج و الجرائح