وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ أَنَّ عَلِيّاً دَخَلَ الْحَمَّامَ فَسَمِعَ صَوْتَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ مَا لَكُمَا.
قَالا اتَّبَعَكَ هَذَا الْفَاجِرُ ابْنُ مُلْجَمٍ فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَغْتَالُكَ.
فَقَالَ لَهُمَا دَعَاهُ لَا بَأْسَ.
وَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمَّا تَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ دَعَا بِقِرْطَاسٍ فَكَتَبَ فِيهِ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَحِقَ بِي اسْتُشْهِدَ وَ مَنْ 772 تَأَخَّرَ عَنِّي لَمْ يَبْلُغِ الْفَتْحَ وَ السَّلَامُ 773 وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَشِيَّةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِي لَيْلَتِهَا إِنِّي مَيِّتٌ اللَّيْلَةَ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ مَعْشَرٌ إِذَا لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لِأَحَدِنَا الدُّنْيَا نَقَلَنَا إِلَيْهِ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّ أَبَاهُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليه السلام أُتِيَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا بِشَرَابٍ فَقِيلَ لَهُ اشْرَبْ فَقَالَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدْتُ أَنْ أُقْبَضَ فِيهَا فَقُبِضَ فِيهَا وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ لَمَّا اسْتَقْدَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّوَانِيقِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَقَامَ مَوْلًى لَهُ بِسَيْفٍ مَسْلُولٍ قَدْ أَسْبَلَ عَلَيْهِ كُمَّهُ وَ قَالَ إِذَا دَخَلَ جَعْفَرٌ وَ صِرْتُ خَلْفَهُ وَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ.
الخرائج و الجرائح