الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ مَا يَعْلَمُ عَالِمُكُمْ قَالَ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَوْ وُكِلَ عَالِمُنَا إِلَى نَفْسِهِ لَكَانَ مِثْلَ بَعْضِكُمْ وَ لَكِنْ يُحَدَّثُ إِلَيْهِ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ وَ قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ عَالِمٌ جَاهِلًا أَبَداً اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَفْرِضَ طَاعَةَ عَبْدٍ ثُمَّ يَحْجُبُ عَنْهُ عِلْمَ سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ ثُمَّ قَالَ لَا يُحْجَبُ عَنْهُ عِلْمُ ذَلِكَ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَجُلًا مِنَّا صَلَّى الْعَتَمَةَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَتَى قَوْمَ مُوسَى فِي أَمْرٍ تَشَاجَرُوا فِيهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ أَصْلَحَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ عَادَ لَيْلَتَهُ ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ بِالْمَدِينَةِ 781 فَكَانَ الصَّادِقُ عليه السلام هَذَا الرَّجُلَ طُوِيَتْ لَهُ الْأَرْضُ أَوْ رَكِبَ عَلَى الرِّيحِ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ قَالَ يَسِيرُ فِي سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ سَنَةً حَتَّى يَقْطَعَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً مِثْلَ عَالَمِكُمْ هَذَا فِيهَا خَلَائِقُ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ قَالَ يَعْرِفُونَكُمْ قَالَ نَعَمْ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ إِلَّا وَلَايَتَنَا وَ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِنَا

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.