الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ حَجَجْتُ عِشْرِينَ حِجَّةً أَطْلُبُ بِهَا عَيَانَ الْإِمَامِ فَلَمْ أَجِدْ إِلَيْهِ سَبِيلًا.

786 إِذْ رَأَيْتُ لَيْلَةً فِي النَّوْمِ قَائِلًا يَقُولُ يَا عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَذِنَ اللَّهُ لَكَ.

فَخَرَجْتُ حَاجّاً نَحْوَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ إِلَى مَكَّةَ وَ حَجَجْتُ.

فَبَيْنَا أَنَا لَيْلَةً فِي الطَّوَافِ إِذْ أَنَا بِفَتًى حَسَنِ الْوَجْهِ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ طَائِفٍ فَحَسَّ قَلْبِي بِهِ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ لِي مِنْ أَيْنَ قُلْتُ مِنَ الْأَهْوَازِ.

قَالَ أَ تَعْرِفُ الْخَصِيبِيَّ.

قُلْتُ (رَحِمَهُ اللَّهُ) دُعِيَ فَأَجَابَ فَقَالَ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فَمَا أَطْوَلَ لَيْلَهُ.

أَ فَتَعْرِفُ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ أَنَا عَلِيٌّ.

قَالَ أُذِنَ لَكَ صِرْ إِلَى رَحْلِكَ وَ صِرْ إِلَى شِعْبِ بَنِي عَامِرٍ تَلْقَانِي هُنَاكَ.

فَأَقْبَلْتُ مُجِدّاً حَتَّى وَرَدْتُ الشِّعْبَ فَإِذَا هُوَ يَنْتَظِرُنِي وَ سِرْنَا حَتَّى تَخَرَّقْنَا جِبَالَ عَرَفَاتٍ وَ سِرْنَا إِلَى جِبَالِ مِنًى وَ انْفَجَرَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ وَ قَدْ تَوَسَّطْنَا جِبَالَ الطَّائِفِ فَقَالَ انْزِلْ فَنَزَلْنَا وَ صَلَّيْنَا صَلَاةَ اللَّيْلِ ثُمَّ الْفَرْضَ ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى عَلَا ذِرْوَةَ الطَّائِفِ فَقَالَ هَلْ تَرَى شَيْئاً.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.