في (ط) و«د»: بسنن أهل...
يُقال: كلب الدهر على أهله: إذا ألَخَّ عليهم واشتد _ النّهاية.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسن عليه السلام على من أنكر عليه مصالحة معاوية VI- وعدلًا ونوراً وبرهاناً، يدين له عرض البلاد وطولها، لا يبقى كافر إلَّا آمن به ولا طالح إلَّا صلح، وتصطلح في ملكه السباع، وتخرج الأرض نبتها، وتنزل السّماء بركتها، وتظهر له الكنوز، يملك ما بين الخافقين أربعين عاماً، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه.
١٥٩١] وعن الأَعْمَش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: حدّثني رجل منّا قال: أتيت الحسن بن علي علبهما السلام فقلت: يا ابن رسول الله!
أذللت رقابنا، وجعلتنا معشر الشّيعة عبيداً، ما بقي معك رجل.
قال:
ومِمَّ ذاك؟
قال:
قلت: بتسليمك الأمر لهذا الطّاغية.
قال:
والله ما سلّمت الأمر إِليه إِلَّا أنَّي لم أجد أنصاراً، ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري حتّى يحكم اللّٰه بيني وبينه، ولكنّي عرفت أهل الخافقان: جانبا الجوّ من المشرق إلى المغرب - مجمع البحرين.
قال العلامة المجلسي قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار: الأخبار المختلفة الواردة في أيّام ملكه عليه السّلام بعضها محمول على جميع مدة ملكه، وبعضها على زمان استقرار دولته، وبعضها على حساب ما عندنا من السنين والشهور، وبعضها على سنيه وشهوره الطويلة، والله العالم.
نقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و.
الأحتجاج