وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ وَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَمْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ أَتَى الْحُسَيْنَ عليه السلام أُنَاسٌ فَقَالُوا لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا بِفَضْلِكُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تَحْتَمِلُونَهُ وَ لَا تُطِيقُونَهُ قَالُوا بَلَى نَحْتَمِلُ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلْيَتَنَحَّ اثْنَانِ وَ أُحَدِّثُ وَاحِداً فَإِنِ احْتَمَلَهُ حَدَّثْتُكُمْ فَتَنَحَّى اثْنَانِ وَ حَدَّثَ وَاحِداً فَقَامَ طَائِرَ الْعَقْلِ وَ مَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَ ذَهَبَ فَكَلَّمَهُ صَاحِبَاهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئاً وَ انْصَرَفُوا وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَتَى رَجُلٌ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ حَدِّثْنِي بِفَضْلِكُمُ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ حَمْلَهُ قَالَ بَلَى حَدِّثْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَحْتَمِلُهُ فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ فَمَا فَرَغَ الْحُسَيْنُ عليه السلام مِنْ حَدِيثِهِ حَتَّى ابْيَضَّ رَأْسُ الرَّجُلِ وَ لِحْيَتُهُ وَ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ فَقَالَ الْحُسَيْنُ عليه السلام أَدْرَكَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ حَيْثُ أُنْسِيَ الْحَدِيثَ
الخرائج و الجرائح