الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ فَخَرَجَ مَذْعُوراً لِيُسَلِّمَ الْأَمْرَ إِلَيْهِ وَ انْطَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَحَدَّثَ سَلْمَانَ بِمَا كَانَ وَ خَرَجَ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ لَيُبْدِيَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لِصَاحِبِهِ وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيُخْبِرُهُ وَ يَمْنَعُهُ إِنْ هَمَّ بِأَنْ يَفْعَلَ ثُمَّ قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَذْكُرَانِ ذَلِكَ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَا قَالَ فَلَقِيَ صَاحِبَهُ فَحَدَّثَهُ بِالْحَدِيثِ كُلِّهِ وَ قَالَ لَهُ مَا أَضْعَفَ رَأْيَكَ وَ أَخْوَرَ قَلْبَكَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَنْتَ فِيهِ السَّاعَةَ مِنْ بَعْضِ سِحْرِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ أَ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ فَأَقِمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ 809 عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام احْتَجَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ هَلْ تَرْضَى بِرَسُولِ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ قَالَ وَ كَيْفَ لِي بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَهُ حَتَّى أَتَى بِهِ مَسْجِدَ قُبَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَضَى لِعَلِيٍّ عليه السلام عَلَيْهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَعْتَزِلَ وَ قَالَ لَهُ سَلِّمْ إِلَيْهِ تَسْلَمْ فَجَاءَ مَذْعُوراً إِلَى صَاحِبِهِ فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَتَضَاحَكَ مِنْهُ وَ قَالَ أَ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.