وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ نَزَلَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام بِوَادِي ضَجْنَانَ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ لَهُ أَبِي لِمَنْ تَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَرَّ بِيَ الشَّامِيُّ لَعَنَهُ اللَّهُ يَجُرُّ سِلْسِلَتَهُ الَّتِي فِي عُنُقِهِ وَ قَدْ دَلَعَ لِسَانَهُ يَسْأَلُنِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهُ فَقُلْتُ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ وَادِي ضَجْنَانَ مِنْ أَوْدِيَةِ جَهَنَّمَ.
وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الصَّخْرِ قَالَ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَلَى عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي طَاهِرٍ الْعَلَوِيِّ قَالَ أَبُو الصَّخْرِ أَظُنُّهُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ 816 قَالَ وَ كَانَ نَازِلًا فِي دَارِ الصَّيْدِيِّينَ فَدَخَلْنَا إِلَيْهِ عِنْدَ الْعَصْرِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فِيهَا مَاءٌ وَ هُوَ يَتَمَسَّحُ مِنْهَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ ثُمَّ ابْتَدَأَنَا فَقَالَ مَعَكُمَا أَحَدٌ قُلْنَا لَا فَالْتَفَتَ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَلَمْ يَرَ أَحَداً فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَنَّهُ كَانَ مَعَ الْبَاقِرِ عليه السلام بِمِنًى وَ هُوَ يَرْمِي الْجِمَارَ فَرَمَى وَ بَقِيَ فِي يَدِهِ خَمْسُ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِاثْنَتَيْنِ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْجَمْرَةِ وَ بِثَلَاثٍ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا فَقَالَ لَهُ جَدِّي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ شَيْئاً مَا صَنَعَهُ أَحَدٌ إِنَّكَ رَمَيْتَ بِحَصَيَاتِكَ فِي الْعَقَبَاتِ ثُمَّ رَمَيْتَ بِخَمْسٍ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْنَةً وَ يَسْرَةً قَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ عَمِّ إِذَا كَانَ فِي كُلِّ مَوْسِمٍ يُخْرِجُ اللَّهُ الْقَاسِطَيْنِ النَّاكِثَيْنِ غَضَّيْنِ طَرِيَّيْنِ فَيُصْلَبَانِ هَاهُنَا لَا يَرَاهُمَا إِلَّا الْإِمَامُ فَرَمَيْتُ الْأَوَّلَ بِثِنْتَيْنِ وَ الثَّانِي بِثَلَاثٍ لِأَنَّهُ أَكْفَرُ وَ أَظْهَرُ لِعَدَاوَتِنَا وَ الْأَوَّلُ أَدْهَى وَ أَمَرُّ
الخرائج و الجرائح