الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ أَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَرَآنِي فَقَالَ مَا لَكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ تَشْتَهِي أَنْ تَرَى أَبَا جَعْفَرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ قُمْ فَادْخُلْ هَذَا الْبَيْتَ فَانْظُرْ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام وَ مَعَهُ قَوْمٌ مِنَ الشِّيعَةِ مِمَّنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ سُئِلَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام بَعْدَ مُضِيِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ لَهُمْ أَ تَعْرِفُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَارْفَعُوا هَذَا السِّتْرَ فَرَفَعُوهُ فَإِذَا هُمْ بِهِ عليه السلام لَا يُنْكِرُونَهُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عليه السلام إِنَّهُ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا وَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ وَ يَبْقَى مَنْ بَقِيَ حُجَّةً عَلَيْكُمْ 819 وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عليه السلام إِلَى بَعْضِ أَمْوَالِهِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي الصَّحْرَاءِ اسْتَقْبَلَهُ شَيْخٌ فَنَزَلَ إِلَيْهِ أَبِي وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَجَعَلْتُ أَسْمَعُهُ وَ هُوَ يَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ثُمَّ تَسَاءَلَا طَوِيلًا ثُمَّ وَدَّعَهُ أَبِي وَ قَامَ الشَّيْخُ فَانْصَرَفَ وَ أَبِي يَنْظُرُ خَلْفَهُ حَتَّى غَابَ شَخْصُهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنْ هَذَا الشَّيْخُ الَّذِي سَمِعْتُكَ تُعَظِّمُهُ فِي مُسَاءَلَتِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا جَدُّكَ الْحُسَيْنُ عليه السلام

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.