[فصل في أغرب معجزات الأئمة عليه السلام ] فصل: وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا وَافَيْنَا الْأَبْوَاءَ وَ كَانَ عليه السلام عَلَى رَاحِلَتِهِ وَ كُنْتُ أَمْشِي فَإِذَا قَطِيعُ غَنَمٍ وَ نَعْجَةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ وَ هِيَ تَصِيحُ لِسَخْلَةٍ لَهَا خَلْفَهَا وَ كُلَّمَا قَامَتِ السَّخْلَةُ صَاحَتِ النَّعْجَةُ حَتَّى تَتْبَعَهَا فَقَالَ عليه السلام يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ هَذِهِ النَّعْجَةُ لِسَخْلَتِهَا قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ لَهَا الْحَقِي بِالْقَطِيعِ فَإِنَّ أُخْتَكَ فِي الْعَامِ الْأَوَّلِ تَخَلَّفَتْ عَنِ الْقَطِيعِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ وَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بَشِيرٌ النَّبَّالُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَبِي الْحَسَنِ 834 ع فَقَالَ لَهُ رَأَيْتَ أَنْ تَتَغَذَّى عِنْدِي فَقَامَ فَمَضَى مَعَهُ فَلَمَّا دَخَلَ بَيْتَهُ وَضَعَ لَهُ سَرِيراً فَقَعَدَ عَلَيْهِ وَ كَانَ تَحْتَهُ زَوْجُ حَمَامٍ فَذَهَبَ الرَّجُلُ لِيَحْمِلَ طَعَامَهُ وَ عَادَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَضْحَكُ فَقَالَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ مِمَّ تَضْحَكُ فَقَالَ إِنَّ حَمَامَكَ هَذَا هَدَرَ الذَّكَرُ عَلَى الْأُنْثَى فَقَالَ يَا سَكَنِي وَ عِرْسِي وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ مَا خَلَا هَذَا الْقَاعِدَ عَلَى السَّرِيرِ فَقُلْتُ وَ تَفْهَمُ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
الخرائج و الجرائح