وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَاعْتَمَدْتُ عَلَى يَدِي فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُدْرِكَ هَذَا الْأَمْرَ وَ بِي قُوَّةٌ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنَّ أَعْدَاءَكُمْ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضَهَا وَ أَنْتُمْ آمِنُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ أُعْطِيَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَ جُعِلَتْ قُلُوبُكُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ لَوْ قَذَفَتْ بِهَا الْجِبَالَ لَفَلَقُوهَا وَ كُنْتُمْ قُوَّامَ الْأَرْضِ وَ خُزَّانَهَا 840 وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ نَزَعَ الْخَوْفَ مِنْ قُلُوبِ أَعْدَائِنَا وَ أَسْكَنَهُ قُلُوبَ شِيعَتِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا نَزَعَ الْخَوْفَ مِنْ قُلُوبِ شِيعَتِنَا وَ أَسْكَنَهُ قُلُوبَ عَدُوِّنَا فَأَحَدُهُمْ أَمْضَى مِنْ سِنَانٍ وَ أَجْرَأُ مِنْ لَيْثٍ يَطْعَنُ عَدُوَّهُ بِرُمْحِهِ وَ يَضْرِبُهُ بِسَيْفِهِ وَ يَدُوسُهُ بِقَدَمِهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِذَا قَامَ قَائِمُنَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُءُوسِ الْعِبَادِ فَجَمَعَ بِهَا عُقُولَهُمْ وَ أَكْمَلَ بِهَا أَخْلَاقَهُمْ
الخرائج و الجرائح