وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ جِئْتُ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَقِيلَ لِي إِنَّ عِنْدَهُ قَوْماً اثْبُتْ قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجُوا فَخَرَجَ عَلَيَّ قَوْمٌ أَنْكَرْتُهُمْ وَ لَمْ أَعْرِفْهُمْ ثُمَّ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ وَ قُلْتُ هَذَا زَمَانُ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَيْفُهُمْ يَقْطُرُ دَماً وَ رَأَيْتُ قَوْماً عِنْدَكَ أَنْكَرْتُهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ وَفْدُ شِيعَتِنَا مِنَ الْجِنِّ سَأَلُونَا عَنْ مَعَالِمِ دِينِنَا قَالَ أَبُو حَمْزَةَ كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ إِذِ الْتَفَتُّ عَنْ يَسَارِهِ وَ إِذَا كَلْبٌ أَسْوَدُ فَقَالَ مَا لَكَ مَا أَشَدَّ مُسَارَعَتَكَ وَ إِذَا هُوَ شِبْهُ الطَّائِرِ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا عُثَيْمٌ بَرِيدُ الْجِنِّ مَاتَ هِشَامٌ السَّاعَةَ فَهُوَ يَنْعَاهُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ وَ يَطِيرُ 856 وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَيْنَ جِبَالِ تِهَامَةَ إِذَا رَجُلٌ مُتَّكِئٌ عَلَى عُكَّازَةٍ طَوِيلٍ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نَغْمَةُ جِنِّيٍّ قَالَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ قَالَ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ إِلَّا أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ قَالَ أَكَلْتُ عُمُرَ الدُّنْيَا إِلَّا أَقَلَّهُ أَنَا [كُنْتُ] يَوْمَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ غُلَامٌ [غُلَاماً أَفْهَمُ الْكَلَامَ وَ أَنْهَى عَنِ الِاسْتِعْصَامِ وَ أَطُوفُ الْآجَامَ وَ أَعْلُو الْآكَامَ وَ آمُرُ بِقَطِيعَةِ الْأَرْحَامِ وَ أُفْسِدُ الطَّعَامَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِئْسَ سِيرَةُ الشَّيْخِ الْمُتَأَمِّلِ وَ الشَّابِّ الْمُؤَمَّلِ قَالَ إِنِّي تَائِبٌ وَ قَدْ جَرَتْ تَوْبَتِي عَلَى يَدِ نُوحٍ عليه السلام وَ كُنْتُ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ وَ
الخرائج و الجرائح